Les infos de Jijel dans les journaux arabophones

Share/Save
Les infos de Jijel dans les journaux arabophones : Echourouk El Youmi , Al Haddaf , Al Fadjr , An-Nahar El Djadid du 29.07.2010.

 

بعد‭ ‬عملية‭ ‬زيامة‭ ‬منصورية‭ ‬وإشاعة‭ ‬السيارات‭ ‬المفخخة

4‭

ملايين‭ ‬مصطاف‭ ‬يتحدون‭ ‬بقايا‭ ‬الجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬بالساحل‭ ‬الشرقي

 ‭ ‬

image

 

كشفت مصادر أمنية للشروق اليومي بأن العملية الإرهابية التي خططت لها العناصر التابعة لسرية المرابطين، المنضوية تحت لواء التنظيم الإرهابي المسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال، ونفذتها تحت جنح الظلام عناصر الدعم والإسناد بشاطئ تازة ببلدية زيامة منصورية غرب ولاية‭ ‬جيجل،‭ ‬في‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬جويلية‭ ‬2010‭ ‬والتي‭ ‬راح‭ ‬ضحيتها‭ ‬3‭ ‬دركيين،‭ ‬جاءت‭ ‬بغية‭ ‬تنشيط‭ ‬العمل‭ ‬الإرهابي‭ ‬وضرب‭ ‬الموسم‭ ‬السياحي‭ ‬بالولاية‭.‬


ويرجع العديد من المتتبعين للشأن الأمني المحلي هذا المخطط الإرهابي الفاشل، إلى التراجع الكبير في أداء العناصر الإرهابية المسلحة، التي تلقت منذ بداية العام الجاري العديد من الضربات العسكرية على يد قوات الجيش في مختلف عمليات التمشيط، وافتقاد التنظيم الإرهابي لشبكات الدعم اللوجستيكي الفعالة بعد نجاح قوات الأمن في تفكيك شبكات الإسناد الداخلية العاملة على مستوى المدن والتجمعات السكنية الكبرى، المكلفة برصد الأخبار والتحركات بعناصر الأسلاك الأمنية المشتركة، ما جعل بعض العناصر الإرهابية المسلحة تسقط في حواجز الدرك الوطني على مستوى الجهة الشرقية للولاية، أثناء قيام هذه العناصر الإجرامية بالتسلل نحو مدينة قسنطينة والمناطق المجاورة لها في زيارات عائلية، وأمام هذا التراجع لجأت الجماعات الإرهابية المسلحة في الآونة الأخيرة إلى أسلوب بث الشائعات مثلما تم ترويجه بشاطئ بني بلعيد ببلدية خيري واد العجول منتصف شهر جويلية، عن وجود سيارة مفخخة على مستوى الشاطئ، ما جعل يومها العشرات من المواطنين يعودون في الفترات المسائية إلى ديارهم سيرا على الأقدام لمسافات تراوحت بين 3 إلى 5 كلم، خوفا من تلغيم الجماعات الإرهابية المسلحة لبعض وسائل النقل، رغم أن أجهزة الأمن تعاطت يومها مع البلاغ الكاذب بجدية كبيرة وقام عناصرها بكافة الإجراءات من أجل حماية المصطافين وضمان سلامتهم، خاصة وأن المنطقة ينشط بها الأمير لملوم عمار المدعو أبوزكريا المتخصص في زرع الألغام والمتفجرات، إضافة إلى ترويج شائعة أخرى مفادها خروج إرهابيين مدججين بالأسلحة الرشاشة إلى شاطئ زيامة منصورية، ومطالبة المصطافين بضرورة المغادرة، ورغم هذا إلا أن ولاية جيجل ومع قصر المدة الزمنية لموسم الاصطياف هذه السنة بسبب المونديال والشهر الكريم، سجلت أرقاما قياسية من حيث توافد الزوار والمصطافين على جميع شواطئها المفتوحة للسباحة، لا سيما عند عطلة نهاية كل أسبوع، حيث أحصت مصالح مديرية الحماية المدنية منذ الفاتح جوان إلى غاية نهار أمس الموافق للثامن والعشرين جويلية 4 ملايين مصطاف، وهو رقم قياسي جعل كل الفنادق والمؤسسات العاملة في المجال السياحي، وكذا شقق القطاع الخاص والخيم عاجزة تماما عن استقبال المزيد من السواح، ما دفع مئات الشبان إلى المبيت بالحدائق والساحات العمومية الواقعة بوسط مدينة جيجل والمدن الساحلية الأخرى، وهي رسالة تحمل الكثير من المؤشرات عن عودة الاستقرار الأمني للولاية، وفشل الجماعات الإرهابية‭ ‬المسلحة‭ ‬في‭ ‬تفعيل‭ ‬مخططاتها‭ ‬الإجرامية‭.‬

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------------------

 

 

 

شباب جيجل مصير “النمرة“ قد يتحدّد اليوم

 

 

ستكون أنظار أنصار “النمرة” مصوّبة نهار اليوم الخميس إلى مقر الفريق الذي من المنتظر أن يحتضن اجتماعا هاما لأعضاء مكتب مكراش بحضور نائب هذا الأخير صالح ترة وربما الرئيس الشرفي رمضان العماري، وهو الاجتماع الذي سيفصل خلاله في الكثير من القضايا العالقة وفي مقدمتها قضية الإستقدامات التي تحوّلت إلى قصة تشبه قصص ألف ليلية وليلة. وحتى وإن كان حضور ترة والعماري غير مؤكّد بالنظر إلى انشغالاتهما الكثيرة إلا أن الجميع يراهن على تواجدهما في اجتماع اليوم على اعتبار أنهما المنقذان الوحيدان للفريق الجيجلي بعد انضمامهما للمكتب المسيّر وموافقتهما على تقديم الدعم المالي “للنمرة” التي تتواجد في وضعية جد صعبة، وهي التي لم تضمن بعد أي لاعب قبل أقل من أسبوعين عن نهاية مرحلة الاستقدامات إلى درجة أن أنصارها نسوا حلاوة الصعود ولم يعودوا يفكّرون إلا في كيفية تجاوز المأزق الحالي الذي يتأكد من يوم لآخر بأنه أعمق بكثير مما يتصور الجميع


 

مكراش مطالب بإثبات حنكته


وسيكون رئيس “النمرة” نصر الدين مكراش وكذا بقية أعضاء مكتبه أمام تحدٍ صعب في اجتماع اليوم (وهذا إن عُقد طبعا) وذلك من خلال إقناع المموّلين الجديدين ترة والعماري بتقديم أكبر مساعدة ممكنة للفريق الجيجلي ودفعهما إلى تقديم المبلغ المالي الكافي لتجاوز الأزمة الراهنة، وهو ما لن يتحقّق إلا إذا لمس الثنائي ترة والعماري الصدق في كلام الرجل الأول في بيت “النمرة”، وكذا جدوى الأهداف التي يعتزم تحقيقها هذا الأخير خلال بطولة الموسم الجديد، خاصة أن الرجلين أو بالأحرى المموّلين الجديدين “للنمرة” سبق لهما أن تعاملا مع الفريق في مناسبات سابقة، ويعرفان كل صغيرة وكبيرة في بيت النادي الجيجلي وليس من السهل استمالتهما ودفعهما إلى المغامرة بأموالهما ما لم تكن هنالك أهداف محددة يراد تجسيدها على أرض الواقع.


اللاعبون الذين لم يتم الاتصال بهم قد يكونون مسرّحين


على صعيد آخر وفي جديد ملف اللاعبين القدامى الذين لم يتم الاتصال بهم إلى حد الآن أكدت مصادر مطلعة “للهدّاف” بأن بعض الأسماء التي لم يتم استدعاؤها من قبل إدارة مكراش بغرض التفاوض معها حول شروط تجديد عقودها مع “النمرة” قد تكون ضمن قائمة اللاعبين المسرّحين، وأن إدارة الفريق الجيجلي قد لجأت إلى هذه الحيلة حتى لا تحرج نفسها أمام هؤلاء اللاعبين الذين كان عدد كبير منهم ضمن التشكيلة الأساسية الموسم الماضي، وقد حاولنا في أكثر من مرة معرفة موقف الإدارة من هذا الملف الحساس الذي بات على كل لسان في جيجل بيد أن رد معظم أعضاء الإدارة الذين اتصلت بهم “الهدّاف” كان سلبيًا، بحجة أن الموضوع المذكور ليس للمناقشة وأن إدارة الفريق حرة فيما تفعل ولها الحق في الاحتفاظ برأيها حول ملف المسرّحين تفاديا لأي شوشرة قد يخلفها الحديث عن هذا الموضوع



لجنة معاينة الملاعب زارت ملعب “بو الرمل“



من جهة أخرى حلت لجنة تابعة للرابطة الوطنية أول أمس الثلاثاء بملعب “بو الرمل“ الذي من المنتظر أن يحتضن لقاءات “النمرة” خلال الموسم المقبل، وذلك بغرض معاينة هذا الأخير والوقوف على مدى جاهزيته لاحتضان مباريات الفريق الجيجلي بعد الترميمات التي استفاد منها مؤخرا، ومن ذلك توسيع مدرجاته التي ارتفعت طاقاتها إلى 40 ألف متفرج، وحتى وإن لم تكشف اللجنة المذكورة عن مضمون تقريرها الذي سيسلّم إلى الرابطة الوصية إلا أن إدارة ملعب جيجل الجديد أكدت بأن هذا الملعب سيكون جاهزا بنسبة مائة بالمائة قبل الرابع والعشرين سبتمبر المقبل أو بالأحرى قبل موعد انطلاق البطولة، وهو ما يمكّن “النمرة” من استقبال ضيوفها به دون أي مشكل، علما أن الملعب المذكور قد زوّد مؤخرا بالأضواء الكاشفة التي تم تجريبها قبل أكثر من شهرين وهو ما يسمح للنمور بلعب مبارياتهم خلال الفترة الليلية في حالة موافقة الرابطة على هذا الطلب




--------------------------------------------------------------------------------------------




تراث خنشلة على شواطئ الكورنيش




انطلقت أمس بعاصمة الكورنيش فعاليات الأسبوع الثقافي لولاية خنشلة بجيجل ، بمشاركة أزيد من 60 فنانا وفنانة يمثلون الموروث  الثقافي  الشعبي للمنطقة حيث تم عرض مختلف الصناعات التقليدية والحرفية الخاصة بالمنطقة إضافة إلى الطبوع الغنائية المتنوعة ، وقد شهدت المكتبة البلدية ومتحف كتامة إقبالا من طرف زوار الكورنيش الذين وجدوها فرصة أخرى للتعرف على قطعة أخرى من هذا الوطن





--------------------------------------------------------------------------------------------




قتيلان و3 جرحى في انقلاب سيارة

 

 

تسبب نهار أمس، انحراف سيارة قبل انقلابها، في مقتل فتاتين وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة بولاية ميلة، وحسب مصالح الحماية المدنية، فإن الضحيتين يرجح أنهما أختان تدعيان (ب م) 21 عاما و(ب م) 15 عاما، كانتا على متن سيارة من نوع "رونو سينيك"، تحمل ترقيم ولاية قسنطينة، برفقة 3 أشخاص آخرين، حيث يرجح بأنها عائلة واحدة. وأشارت مصالح الحماية المدنية، بأن الحادث وقع على مستوى الطريق الوطني رقم 27 على مستوى منطقة "حمام بني هارون" في بلدية القرارم، أين تسبب الإنحراف المفاجئ للمركبة في انقلابها وسقوطها في الوادي الكبير، وأردفت ذات الجهات بالتأكيد، أن الحادث نجم عنه إصابة 3 أشخاص آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، ويتعلق الأمر بـ (ب.ر) 20 عاما، (ب.و) 22 عاما و(ب.ع) 26 عاما، هذا الأخير وُجد في حالة صدمة أثناء وصول أعوان الحماية المدنية لنقلهم. هذا وقد تسبب الحادث بالإضافة إلى مقتل الأختين، في ازدحام الطريق رقم 27 نتيجة الحركة المرورية التي يعرفها هذه الأيام، باعتباره يؤدي إلى ولاية جيجل


 

Jijel.info

Commentaires

Loukane kayane gramme nif, les correspondants locaux ne parleront que du massacre et occupation du grand Phare!!!!

ALLAH ghaleb yejrou derrière el khobza???!!!! Wallah il gagneront plus en vendant des cacahuètes et avec dignité en plus.

شواطئ الكورنيش بجيجل تستقبل ملايين المصطافين

شباب وفتيات في رحلة البحث عن النصف الآخر فوق الرمال الذهبية


 

إنهن عوانس وشباب عزاب يرون في شواطئ البحر فرصة أخرى لتجاوز عتبة العزوبية بين طقوسه وأجوائه الرومانسية. ”الفجر” غاصت في عمق هذه الظاهرة ورصدت تفاصيل عن شباب وفتيات شاءت الصدف أن يتزوجوا فوق رمال شواطئ الكورنيش، بعدما خانهم الحظ في ذلك داخل مؤسسات عملهم أو في محيطهم العائلي أو الاجتماعي

 الشواطئ ملجأ العزاب للبحث عن عروس
عند تجوالنا وجدنا أحد الشباب يراقب الفتيات بشاطئ الشالات، الذي كان يعجّ بالمصطافين، يفترش رماله الذهبية تحت مظلته الصفراء الشاحبة اللون وجسده الثخين، يتراءى للمارة من بعيد.. إنه الشاب بوعلام أحد الإطارات السامية والذي تجاوز الأربعين من عمره وما يزال يعاني من صعوبات في الظفر بزوجة المستقبل. جلسنا معه رفقة مرافقه منير، حيث أسرّ لنا بأنه أصبح يتحاشى الدخول إلى البيت العائلي بسبب الانتقادات اللاذعة التي توجّه له من قبل الوالدين وكل الأقارب حول عدم تمكّنه من إتمام نصف دينه، وأشار بأنه يقصد الشواطئ صيفا هروبا من زخم الأعراس وكذا بهدف السباحة والاستجمام ورمي شبكة صيده، عساه يعثر على عروس أحلامه كما حدث منذ 3 سنوات مع صديقه أحسن، الذي كانت له علاقة عاطفية مع فتاة توّجت في الأخير بزواج رسمي وهو اليوم ينعم بحياة زوجية بعدما رزق بطفلين.

وبشاطئ الكهوف العجيبة، الذي عرف تهيئة حضرية بمداخله المختلفة، لمحنا الآنسة سعيدة وهي إطار سامي في الدولة ومسيرة ناجحة تحت إحدى المضلات الشمسية رفقة أولاد شقيقها، وهي التي تعودت الإبحار بالكهوف العجيبة المكتظة بالعائلات، لم يسعفها الحظ بعد في الزواج رغم امتلاكها لسكن خاص وراتب مغري.

حلمت بعريس طيار واليوم تتمنى ميكانيكي
 صونيا شابة متألقة في الجمال بجسد متناسق وعيون خضراء يلقبونها بمادونا للشبه الكبير بينهما، عندما تمشي في الشارع يخشى الكثير من الشباب معاكستها لقوة شخصيتها ولسانها الطويل. تعمل سكرتيرة بإحدى المؤسسات الوطنية، كانت تحلم بعريس يعمل في سلك الخطوط الجوية كطيار، ورفضت المئات من الخطّاب من مختلف الأعمار والطبقات والمستويات العلمية والثقافية، وظلت بعجرفتها تنتظر وتبحث عن الطيّار إلى أن طار حلمها وشارفت الـ 48 سنة من عمرها، لتفيق من غيبوبتها وتجد نفسها بلا أسرة وهي اليوم تتردد على شاطئ الخليج الصغير بحثا عن زوج ولو كان ميكانيكيا أو فلاحا - كما تقول - إلا أن للفلاح صفات مميزة في عروسه وهو يفضلها تحت الثلاثين.

أما عيسى فقد وجدناه بشاطئ ملمش بزيامة منصورية، يبلغ من العمر 44 سنة، عندما ضاقت به الدنيا ولم يجد المرأة المثالية بالمواصفات التي يتمناها كما يقول جمالا وأخلاقا وثقافة، فقد جرب حظه عدة مرات في الزواج بواسطة عروض الزواج ووسائل الإعلام الأخرى التي باءت بالفشل، وكل صيف يجرب حظه مع عوانس الكورنيش لكن دون فائدة منذ أكثر مـن 4 سنوات.أما علي البالغ من العمر 38 سنة والذي يعاني من إعاقة في إحدى ساقيه ليس محظوظا مع النساء لأنه دائما يُرفض ممن يتقدم لخطبتهن وهو يمارس الصيد داخل مياه البحر لإخفاء إعاقته، لا سيما وأنه يجيد السباحة رغم الإعاقة وغالبا ما تثمر تحركاته لربط علاقة أو أكثر داخل الماء، لكنها تتلاشى بمجرد خروجه للشاطئ لانتباه الطرف الآخر لإعاقته.

ربّات بيوت يعمدن للذهاب للشواطئ وبناتهن أملا في الزواج
 عيّنات أخرى كثيرة لربّات أسر يقدمن تعمدا في التنقل يوميا للشواطئ وبناتهن في أحسن زي بهدف البحث لهن عن عريس، كما حدث لأحد الولاة الذين تعرفوا على زوجاتهم الحاليات بشاطئ لكريك بجيجل، إضافة إلى سياسيين وإطارات سامية في الدولة كما حدث للفتاة أسماء وهي بنت أحد رجال الأعمال الجزائريين والتي كانت تحضر يوميا لشاطئ المنار الكبير بسيارتها الفخمة قبل أن يسرق قلبها شاب فقير من قرى المنطقة وتتوطد العلاقة، رغم معارضة أسرتها، حيث كانت تدرس في الجامعة إلا أنها تزوجت من الشاب الفقير رغما عنهم لتنقده بذلك وعائلته من الفقر وهو اليوم يسيّر عدة محلات لبيع الألبسة بالعاصمة.
على كل، لا تزال إشكالية الإطارات السامية في الدولة والأغنياء من الرجال والنساء في عجزهم عن إيجاد زوجة أو زوج متواصلة، وهو ما زاد من ارتفاع معدل سن زواجهم إلى حدود 35 سنة، في حين البسطاء من فئات هذا المجتمع يتزوجون يوميا وينجبون أولادهم في سن مبكرة ويعيشون حياة بسيطة بأحزانها وأفراحها، أما الفئة التي تعيش في المدينة الأفلاطونية تبحث عن النصف الآخر في كل مكان وحتى في الجنائز والشواطئ.

ياسين بوغدة

<!--

: -->

<!--NoCache box/comments.tpl-->

التعليقات (1 تعليقات سابقة) :


sid ahmed : marseille
salamou alaykoum wallah dahaktouni alors il faut aller a la plage pour ce marier wallah c de la folie la plage c pour draguer et amuser avec les filles modérne c pas pour le mariage a mon avie psk la fille bénte la famille elle ce mit pas nu devant tt le monde génération pourris wallah
لقد أضيف تعليقك وينتظر موافقة المشرفين.
 المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

 

Essaie de bien lire!!! Ay tkhanchlet Laughing

Enigme!!!

Pourquoi pas un mot sur le sort du grand phare?!?!?! Je lance un appel aux correspondants locaux:

Ecrivez sur le site du grand Phare en voie de disparition ou démissionnez.

Nhar serdouk oua la 3am djadja.