Les infos de Jijel dans les journaux arabophones

Share/Save
Les infos de Jijel dans les journaux arabophones ; Al Khabar , Akher Sâa , An Nasr , Al Fadjr du 16.08.2010

 

 

 

 

تم طعنه أثناء مقابلة الجزائر صربيا بباب الوادي


الأمن يلقي القبض على قاتل مناصر الفريق الوطني

 

.

 تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر من تحديد هوية قاتل مناصر الفريق الوطني، الذي تعرض لطعنات قاتلة عقب انتهاء مقابلة الجزائر صربيا بمركب 5 جويلية، في 3 مارس الماضي، بعد محاولة سرقة هاتفه النقال بينما كان متجها إلى محطة نقل المسافرين للعودة إلى مسقط رأسه جيجل 


أفضت تحريات باشرتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر، منذ 5 أشهر، إلى تحديد هوية عدة أشخاص مشتبه في ضلوعهم في مقتل مناصر الفريق الوطني، ويتعلق الأمر بـ10 مشتبه بهم أغلبهم ذوو سوابق عدلية، وذلك بعد وضع عناصر الشرطة القضائية خطة عمل وترصد دائم على مستوى حي باب الوادي وسط العاصمة، سمحت بتوقيف المشتبه الأول في 5 أوت الماضي والذي اعترف بالوقائع، ودل المحققين على شركائه في تنفيذ الجريمة، وهم 9 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 19 و21 سنة، قدموا للشرطة تفاصيل الحادث الذي وقع في حي باب الوادي، وجعل الضحية يغرق في دمائه بعد تعرضه لطعنات على مستوى فخده الأيسر قبل أن يفارق الحياة بمستشفى مايو.


وقد تم تقديم المتهمين، الإثنين الماضي، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة باب الوادي، الذي أمر بوضعهم الحبس المؤقت بتهمة تكوين مجموعة أشرار بغرض ارتكاب جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والمشاركة في القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والسرقة الموصوفة.


    
المصدر :الجزائر: كريم كالي

 

 

 

 

 

شمس حارقة ، شوارع خالية ومحلات مغلقة

 
رمضان يفرض حضر التجوّل بالمدن الجيجلية

 

 

انقلبت شوارع مدن عاصمة الكورنيش جيجل بين عشية وضحاها على أعقابها متحوّلة الى فضاءات للأشباح منذ اليوم الأول  من شهر رمضان المبارك وذلك بعدما كانت هذه الأخيرة تشع بالحركة والنشاط بل وتضيق بالمترجلين والسيارات الى حدود يوم الثلاثاء الفارط

 

والأكيد أن الزائر لمختلف المدن الجيجلية خلال  الثمانية والأربعين ساعة الفارطة سيما منها الكبيرة على غرار عاصمة الولاية وكذا الطاهير والميلية سيتفاجأ بالسكون الذي بات يخيّم هلى هذه الأخيرة  وانعدام الحركة في أغلب الشوارع والممرات التي كانت تعج بالحركة خلال الأسابيع الفارطة وبالخصوص خلال الفترة الصباحية والى غاية فترة الزوال الى درجة قد يخيّل معها للبعض بأن هذه الأماكن قد هجرها سكانها وهو المشهد الذي يدوم الى غايات الساعات القليلة التي تسبق موعد الإفطار أين تنتعش الحركة بشكل تدريجي في الشوارع الرئيسية وكذا الأسواق العمومية  ، والغريب أن حضر التجول الذي تعيشه معظم المدن الجيجلية هذه الأيام أو بالأحرى منذ اليوم  الأول من شهر رمضان لم يقتصر على الشوارع والساحات العمومية بل مس حتى بعض المحلات التي أغلقت من قبل أصحابها بحجة أو بأخرى ومن ذلك أن مُلاّكها في عطلة كما تدل عليه الإعلانات التي تم تعليقها على واجهات  هذه المحلات وهي الخرجة التي لم ترض الكثيرين بعاصمة الكورنيش سيما أولئك الذين اعتادوا التعامل مع هذه المحلات والذين اعتبروا الأمر بمثابة تجنّي على ثقافة التجارة التي لم يعد لها محل من الإعراب لدى هؤلاء التجار "اللي بفتحو على كيفهم ويغلقو على كيفهم" على حد تعبير زبون وجدناه قابعا أمام محل لبيع الملابس الرجالية في انتظار صاحب المحل الذي لم يفتح متجره الى حدود الساعة الحادية عشر صباحا من يوم أول أمس الخميس

 

ولعل مازاد في وحشة الشوارع الجيجلية خلال اليومين الأولين من شهر رمضان هي الحرارة الشديدة التي شهدتها الولاية (18) خلال هذه الفترة حيث تجاوز مؤشر الثيرمومتر حاجز ال"35" درجة تحت الظل  وهو العامل الذي ضاعف من معاناة الصائمين بهذه الولاية الساحلية التي لم يتأخر بعض سكانها في الإلتحاق بمختلف الشواطئ للتمتع بنسمات البحر ومن ثم التخلص من الحرارة الشديدة بل ان بعضهم لم يتوانو في السباحة لو بشيئ من الإحتراز وذلك تجنبا لكل من ما  شأنه أن يسرّب المياه الى جوفهم ومن ثم الوقوع في فخ الكفارة .

م/مسعود

 

 

 

انتقادات آخر ساعة ..."جابت حقها


 

لم يمض أكثر من أسبوع على المقال الذي كتبته "آخر ساعة" بخصوص الأخطاء الفنية القاتلة المسجلة على مستوى الطريق السريع الرابط بين مدينتي جيجل والميلية سيما على مستوى مفترقات الطرق الدائرية حتى شرعت إحدى المقاولات المكلفة بالأشغال على مستوى الشطر الرابط مابين منطقة الأشواط وبلدية سيدي عبد العزيز في إعادة النظر في بعض النقاط السوداء التي سجلت على طول  الشطر المذكور وفي مقدمتها تلك المتواجدة  بالمدخل الشرقي لبلدية سيدي عبد العزيز من خلال محاولة توسيع الطريق على الجهة المقابلة لشاطئ البحر بعدما شهد هذا المكان وقوع عدة حوادث خلال الفترة الأخيرة  بسبب ضيق المدخل واستحالة التحكم في أي عربة على مستوى هذه النقطة الحساسة  خصوصا إذا كانت من الوزن الثقيل . وإذا كانت "آخر ساعة" تثمّن هذه اللفتة فإنها تتمنى صادقة أن لاتقتصر المراجعة المذكورة على مدخل بلدية سيدي عبد العزيز بل تمس بقية النقاط السوداء الأخرى وماأكثرها وذلك حفاظا على أرواح المواطنين الأبرياء التي يجب أن توضع فوق كل حسابات الربح والخسارة

 

 

 

 

مائة وخمسون 150 عائـــلة تطالــب بإعــادة النـــظر في منــطقة التوســع الســـياحي

 


 

ناشدت 150 عائلة تقيم بمنطقتي أمريان وبني مروان ببلدية خيري واد عجول/ جيجل/ في عريضة  موقعة  حصلت النصر على نسخة منها  والي ولاية جيجل التدخل  لإعادة  النظر  في محيط منطقة التوسع السياحي  ببلدية خيري واد عجول، بعد أن شملتهم منطقة التوسع السياحي  التي تم اعتمادها  في سنة 1988، تاريخ صدور المرسوم رقم 88-232 ، المحدد لمناطق التوسع السياحي

 

في الوقت الذي تقيم فيه هذه العائلات منذ عقود دخلت بهذه المنطقة التي ورثوا  أراضيها عن الأباء  والأجداد وأضاف الموقعون بأنه سبق لهم أن تقدموا بطلبات إلى السلطات المحلية والولائية للإستفادة من السكن الريفي حيث تم رفض طلباتهم بحجة أن الأراضي التي يقيمون فيها توجد داخل منطقة التوسع السياحي حيث لا يمكنهم البناء عليها، رغم استفادة العشرات منهم من شهادة الحيازة وقرارات الإستفادة من السكن الريفي، مطالبين الوالي باقتطاع الجزء المشغول بالبناء، المتاخم للطريق الولائي رقم 132 باتجاه الجنوب، لتمكين هذه العائلات من تسوية الوعاء العقاري الذي توجد عليه مساكنهم المشيدة  قبل اعتماد منطقة التوسع السياحي .  ومن جهته وقف رئيس المجلس الشعبي البلدي السيد/ بوذيب محمد/ الى جانب السكان في مطلبهم، ففي اتصال معه  أكد   بأنه راسل الوالي بناء على الشكوى المقدمة له من طرف السكان، طلب منه إعادة  النظر  في محيط منطقة  التوسع السياحي التي تتربع على مساحة 482 هكتارا منها  120 هكتارا عبارة عن مناطق رطبة  توجد  بها بحيرة تهاجر إليها أنواع من الطيور النادرة.  حتى يتسنى  للمستفيدين من السكن الريفي الحصول على رخصة البناء والانطلاق في الأشغال  وأضاف بأن أغلبية سكان التجمعين الثانويين أمريان وأرديح موجودان  داخل منطقة التوسع السياحي والشريط الساحلي، حيث يجدون صعوبة في رخص البناء ولاسيما  وأن هذه المنطقة  لم تشملها  بعد مخططات  شغل الأراضي لتخصيص  مناطق للسكنات  الفردية والمنشآت السياحية. للإشارة  فإن ملف مناطق التوسع السياحي سيعرض  في الدورة الثالثة  العادية التي ستعقد  نهاية شهر سبتمبر  المقبل للتصديق على المناطق الثانوية التي سيتم حذفها    منها  بناء على اقتراح تقدمت به مديرية السياحة للولاية.    أحسن قليل
 
 

 

 

 

مسالخ ومذابح جيجل في وضعية كارثية

 



 لا تزال وضعية مسالخ ومذابح ولاية جيجل لا تبعث على الارتياح وفي وضعية كارثية، وهي مستغلة رغم توفرها على المرافق الضرورية ووسائل الذبح العصري، وبعضها لم يشغل بعد كمذبح الميلية ومسلخ السطارة رغم حلول شهر رمضان الذي يكثر فيه الطلب على المسالخ فيما يخص عملية الذبح. وتشير بعض الإحصائيات إلى أن الظروف الصحية وشروط النظافة غائبة عن هذه الهياكل، في حين سجل تحايل في استعمال اللاصقات البيانية بمذابح الدجاج، إضافة إلى غياب عمليات التغليف باستثناء مذابح الميلية.

ياسين.ب

 

 

 

 

 

سكان التجزئة 51 بجيجل   بلا كهرباء ولا ماء منذ 10 سنوات

 



 لا يزال سكان التجزئة رقم 15 الموجودة بمحاذاة ملعب الشهيد رويبح حسين، بالجهة الجنوبية لعاصمة الولاية جيجل يفتقرون إلى أبسط ضروريات الحياة رغم مرور 10 سنوات على تاريخ استفادتهم من هذه القطع الأرضية.وأشار السكان إلى أن التجزئة تنعدم بها شروط الحياة من طرقات وقنوات الصرف الصحي وكذا الماء والكهرباء والغاز مما أثر سلبا على معيشتهم اليومية .وقد طالب السكان من والي الولاية التدخل العاجل لانتشالهم من الوضعية الكارثية التي يعيشونها.

ياسين.ب

 

 

 

 

Jijel.info