Dans la même catégorie
Les infos de Jijel dans les journaux arabophones
فطور الجواجلة “يمرض” نادية بارود
![]()
أسرت الفنانة نادية بارود لـ”الفجر”، على هامش تنشيطها لإحدى سهرات رمضان بدار الثقافة عمر أوصديق بجيجل، بأن الشربة التي تناولتها في أحد فنادق مدينة جيجل عند الإفطار سببت لها آلاما حادة في المعدة، منتقدة بشدة خدمات الفندق الذي أقاموا فيه وأشارت بأن الشربة التي تعد في مطاعم الرحمة أحسن منها بكثير، ما يعني بأن هناك استخفافا في التكفل بهم، وهو ما ذهب إليه المطرب حكيم صالحي... وقد كادت بارود تلغي الحفل بسبب ذلك الفطور.. فمتى تتحسن الخدمات السياحية بجيجل؟
العائلات تعيش لحظات للمتعة مع الميلينيوم.. ميزيرية المود.. وعمار في خط النار
إقبال كبير على الأيام الوطنية للمونولوج والفكاهة بجيجل
![]()
استطاع الفنان مراد خان أن يغوص في عمق المجتمع الجزائري من خلال مسرحية "ميزيرية المود"، والتي حاول فيها أن يجسد بواقعية معاناة الطبقة الفقيرة في الجزائر من خلال قيام مسؤول سام في الدولة النزول إلى المستويات الدنيا للمجتمع أين يصطدم بواقع عائلة متكونة من أولاد بلا أبوين واللذين فقدا في الحقبة السوداء، تعيش في العراء في إحدى الحدائق. وقد استطاع خان أن يغذي المسرحية بمشاهد طريفة وأخرى فكاهية من جهته، الفنان المسرحي الشاب، عزيز حراث، قدم مونودراما تحت عنوان "عمار في خط النار" يعالج مقطعا عرضيا من يوميات جندي في جبهة قتالية.. أين يغوص وسط النار في حركة من الأحاسيس التي يحاول أن يجد لها معنى، فتختلط عليه الأمور فلا يكاد يفرق بين الحب والحرب والعنف والسلم
أما مراد صاولي فقد غاص بالجمهور في الواقع المر للشباب البطال، ومعاناتهم اليومية في الحصول على وظيفة من خلال مونولوج "البرازيت". جمعية ابتسامة قدمت العرض الأول لمونولوج تحت عنوان "الميلينيوم" للمخرج فريد جناح، حيث عالج المونولوج ظاهرة شريحة الميلينيوم للهاتف النقال وما خلفته من سلبيات في المجتمع والعلاقات التي نسجتها في كل الأوساط، بطريقة فكاهية جدا تفاعل معها الجمهور، الذي حضر بقوة في اليومين الأولين بالواجهة البحرية لمدينة جيجل. ياسين بوغدة
جيجل : قصد تهيئة وتوسيع المحطة الغربية
تحويل الحافلات الى المحطة الشرقية بداية من الغد
من المنتظر أن يتم تحويل وسائل النقل التي تربط جيجل بالولايات الوسطى وفي مقدمتها الجزائر العاصمة وحتى بجاية بداية من يوم غد الأربعاء الى المحطة الشرقية الواقعة بالمدخل الشرقي لعاصمة الكورنيش وذلك بدل المحطة الغربية التي كانت تشكل منطلقا للرحلات المذكورة . ويأتي نقل الخطوط الطويلة الى المحطة الشرقية لجيجل تمهيدا لغلق المحطة الغربية المقابلة لشاطئ بومرشي وذلك بغرض الشروع في تهيئتها وتوسيعها وهي التي لم تعد مؤهلة لإستقبال عشرات السيارات والحافلات التي تؤمّن الرحلات بين الولاية (18) وبعض الولايات الوسطى وفي مقدمتها الجزائر العاصمة والتي مافتئت أعدادها تتزايد من سنة الى أخرى وذلك في الوقت الذي لم تعرف فيه المحطة المذكورة أي توسيع أو تطوير يذكر منذ فترة طويلة الى درجة أنها باتت محل سخط كبير من قبل مرتاديها من المسافرين سيما في أيام العطل والأعياد وحتى خلال موسم الإصطياف أين تصل الحركة بهذه المحطة ذروتها
ورغم أن نقل الخطوط الطويلة الى المحطة الشرقية التي تشهد بدورها اكتظاظا كبيرا رغم أنف الإصلاحات التي أدخلت عليها الا أن الناقلين العاملين على مستوى خط جيجل – العاصمة سيستفيدون بالمحطة الجديدة أو بالأحرى بالمحطة الشرقية من مزايا كثيرة لم تكن متوفرة بالمحطة الغربية شأنهم شأن زبائنهم المسافرين الذين خصصت لهم أكشاك خاصة للحجز والحصول على التذاكر وهي الأكشاك التي تعمل بنظام الإعلام الآلي ومن ثم القضاء على أحد أهم المشاكل كان يواجهها هؤلاء المسافرون علما وأن معظم الرحلات التي تربط جيجل بالعاصمة أضحت تقام خلال الفترة الليلية وذلك بعد عودة الأمن الى ربوع الولاية وهو مافرض بعض التحديات الجديدة ومن ذلك توفير الأمن بالمحطة خاصة خلال الأوقات المتأخرة من الليل أين تتزايد الإعتداءات على المسافرين من قبل العصابات الإجرامية التي تتخذ من مثل هذه الفضاءات الشعبية منطلقا لنشاطاتها العدوانية . م/مسعود
الطاهير : سيُراعى مبدأ المساواة في تقسيمها
خمسة عشر (15) مليارا لتحريك عجلة التنمية ببلدية الطاهير

استفادت بلدية الطاهير التي تبعد بحوالي (11) كلم عن عاصمة ولاية جيجل من غلاف مالي يفوق (15) مليار سنتيم وهو المبلغ الذي سيخصص للتكفل بمشاغل مواطني هذه البلدية وما أكثرها ومحاولة تحريك عجلة التنمية بهذه البلدية التي تعد أكثر من (80) ألف نسمة . وحتى وان كانت المشاكل المطروحة على طاولة المجلس الشعبي البلدي للطاهير كثيرة ومتعددة ولاتكفي أضعاف المبلغ المذكور لمعالجتها الا أن هذا الأخير ارتآى ترتيب الأولويات من خلال تخصيص الغلاف المالي المتوفر لمعالجة المشاكل الأكثر حدة والتي لها انعكاس مباشر على حياة مواطني البلدية وفي مقدمتها مشاكل المياه والتطهير اضافة الى التهيئة الحضرية وشق الطرقات التي تعد مطلبا أساسيا لسكان العديد من التجمعات السكانية خاصة تلك التي أنجزت حديثا والتي لازالت تعاني من غياب التهيئة الخارجية وهو ماانعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية لروادها خاصة في فصلي الشتاء والصيف أين تبلغ معاناة هؤلاء ذروتها
والى جانب تركيزه على أهم المشاكل المطروحة واعطائها الألولوية في الإستفادة من المبلغ المذكور فقد عمل المجلس الشعبي لبلدية الطاهير على مراعاة مبدأ المساواة بين الأحياء والمناطق في تقسيم هذا المبلغ وذلك تلافيا لمبدأ الإقصاء والجهوية التي تعاملت بها بعض المجالس السابقة والتي عمّقت أكثر من حجم الهوة بين سكان البلدية وأدخلتهم في صراعات وتحالفات جهوية خطيرة لازالت آثارها ماثلة للعيان الى حد الآن رغم رحيل الوجوه التي كانت وراء ترسيخ هذه الإيديولوجية المنبوذة . هذا وتعد بلدية الطاهير من أكبر بلديات ولاية جيجل من حيث الكثافة السكانية حيث بلتعداد ساكنتها حسب احصاء سنة (2008) أكثر من ثمانين ألف نسمة أغلبهم يقيمون بالمناطق الحضرية وهو التعداد الذي فرض جملة من التحديات على مسؤولي هذه البلدية الصناعية سيما في مجال السكن الذي يبقى أحد أهم الملفات التي تؤرق هؤلاء المسؤولين وذلك على الرغم من البرامج السكنية العديدة التي استفادت منها بلديتهم خلال الفترة الأخيرة والتي عجزت عن امتصاص العجز المسجل في هذا المجال ولو أن كل هذا لايمكن أن يحجب الرؤية عن عشرات المشاريع التنموية التي تحققت بهذه البلدية الصاعدة وكذا تلك التي تنتظر التجسيد قريبا على غرار النفق الأرضي الذي يجري الإعداد لتشييده على مستوى وسط مدينة الطاهير بتكلفة مالية تفوق الثلاثين مليار سنتيم والذي سيساهم لامحالة في معالجة ظاهرة الإكتظاظ المروري التي نغّصت على سكان عاصمة البلدية حياتهم . م/مسعود
لليوم الخامس على التوالي
النيران تواصل التهامها للمساحات الغابية مخلفة خسائر بالملايير
.
واصلت ألسنة النيران التهامها للمزيد من المساحات الغابية بالعديد من بلديات ولاية جيجل مقتربة من بعض التجمعات السكانية المتواجدة في أحضان الجبال وبالخصوص تلك المتواجدة بالجهة الشرقية من الولاية . ولم تفلح كل جهود مصالح الغابات وكذا مصالح الحماية المدنية في وضع حد نهائي لهذه الحرائق التي اندلعت قبل قرابة أسبوع على مستوى سبع بلديات وهي الميلية ، بلهادف ، برج الطهر ، أولاد عسكر ، العوانة ، زيامة منصورية والعنصر قبل أن تمس أول أمس الإثنين بلدية ثامنة وهي الجمعة بني حبيبي حيث أتت النيران على مساحات واسعة من الغابات المتواجدة بأعالي هذه الأخيرة متسببة في سحب كبيرة من الدخان الذي غطى سماء البلدية المذكورة طيلة يوم كامل .وينضاف حريق أول أمس الى موجة الحرائق التي ضربت العديد من البلديات الجيجلية نهاية الأسبوع الفارط والتي أتت حسب آخر المعلومات على أكثر من (100) هكتار من المساحات الغابية ولو أن هذا الرقم يبقى مرشحا للإرتفاع حسب مصادر مقربة من مصلحة الغابات لولاية جيجل على اعتبار أن أغلب الحرائق المذكورة لم يتم التحكم فيها بشكل كامل نتيجة ضعف وسائل الإطفاء وصعوبة التضاريس التي حالت دون احتواء هذه الحرائق التي ظلت بعضها قائمة الى حد كتابة هذه السطور كما هو الحال بالنسبة للحريق الذي شب على مستوى أعالي بلدية الجمعة والذي يتجه رويدا رويدا نحو جبال "سدات" الشهيرة التي كانت تتحصن بها الجماعات المسلحة على مدار العشرية السوداء . والأكيد أن مصالح الغابات بجيجل ومن ورائها اقتصاد الولاية (18) هما الخاسران الكبيران في هذه الحرائق التي أتت على الآلاف من أشجار "البلوط" التي كان من المفترض الشروع في استغلالها قريبا في اطار موسم جني الفلين الذي انطلق منذ عدة أسابيع بجبال الولاية وهو مايفسر حديث البعض عن تكبد مصالح الغابات من وراء الحرائق المذكورة لخسائر بالملايير خاصة وأن أشجار "البلوط " التي هلكت في هذه الحرائق كانت قادرة على انتاج آلاف الأطنان من ثروة الفلين التي تشكل عائداتها رقما ثقيلا في اقتصاد هذه الولاية الجبلية . م/مسعود
الكشافة الاسلامية تنظف الشواطئ والأحياء

تركت المبادرة التي قام بها مسؤولو بلدية خيري واد عجول / جيجل/ انطباعا حسنا لدى سكان البلدية والمتمثلة في دعوة العديد من أفواج الكشافة الاسلامية التي نزلت ضيفة على هذه البلدية الساحلية ذات الشواطئ الجميلة لقضاء العطلة السنوية. منذ حلول الطلائع الأولى في بداية شهر جويلية الماضي والتي امتد توافدها على دفعات الى غاية نهاية الشهر حيث قدمت من أربع ولايات وهي فوج الأمل، بني عزيز التابع لمحافظة الغابات بولاية سطيف وفوج خالد بن الوليد وجمعية جيل المستقبل من ولاية أم البواقي وفوج النجاح من ولاية ميلة الى جانب فوج المدرسة القرآنية لمسجد أسامة بني زيد ببراقي بالعاصمة، قامت هذه الأفواج بعد أن وفرت لها البلدية أماكن للتخييم بانجاز عمليات تطوعية وفق المخطط الذي أعلن مسؤولو البلدية بالتنسيق مع رؤساء الأفواج بحملات تطوعية واسعة استهدفت تنظيف الشواطئ من النفايات والأوساخ حيث قام أطفال الكشافة بمسح كامل وشامل لهذه الشواطئ قبل أن يمتد نشاطهم الى باقي أطراف المدينة بتنظيف الأحياء والساحات من الأوساخ وجمعها في صناديق القمامة قبل نقلها من طرف شاحنة البلدية لطرحها في المفرغة العمومية وقد حمست هذه المبادرة الأولى من نوعها السكان الذين سارعوا للانخراط فيها في خطوة تنم على الحس المدني والوعي المتنامي لدى هؤلاء الأطفال الذين جاءوا لقضاء العطلة وتحفيز السكان على تنظيف محيطهم ويأمل رئيس المجلس الشعبي البلدي في توسيع هذه المبادرة مستقبلا بتوجيه دعوة لأفواج كشفية أخرى للانخراط في هذا العمل التطوعي الذي جمع بين الترفيه والتسلية. أحسن قليل
مؤذن متهم بالسطو على تبرعات محسن في جيجل
![]()
فادت مصادر خاصة لـ''النهار'' ، أن مصالح الأمن المختصة على مستوى إقليم الميلية شرق عاصمة الولاية جيجل، قد باشرت منذ يومين عملية التحقيق في وقائع قضية بطلها مؤذن في أحد المساجد المنتشرة بالمنطقة، وحسب ذات المصادر فإن المتهم قام باختلاس مبلغ مالي لم يتم الكشف عن قيمته تبرع به أحد المواطنين المنحدرين من منطقة أولاد علي والمقيم حاليا بمدينة قسنطينة، حيث قام هذا المحسن بتقديم مبلغ مالي قصد توزيعه على الفقراء والمعوزين وهي العملية التي تمت على أحسن ما يرام في المرة الأولى، إلا أن مقيم المسجد اتصل مرة ثانية بالشخص المتبرع طالبا منه مبلغا ماليا آخر باعتبار أن المبلغ الأول لم يمس جميع المعوزين بالمنطقة، وهو الطلب الذي حظي بالقبول من طرف المحسن الذي قام بتقديم مبلغ مالي آخر كانت وجهته هذه المرة للحساب الخاص بالمقيم الذي تأكدت بشأنه مصالح الأمن أنه قام بالسطو عليه بعدما حرم مستحقيه من الإستفادة منه في أيام تعتبر الأفضل والأعظم عند الخالق، هذا وقد باشرت مصالح الأمن تحقيقا أمنيا معمقا للكشف عن وقائع القضية .أيمن عبد الرحيم
زوجي يبر والدته مقابل إذلالي والتّنكر لحقوقي
![]()
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: أنا سيدة متزوجة أبلغ من العمر 28 سنة منذ خمس سنوات، نشأت في بيت مستقيم، فاستطعت أن أكون من نفسي شخصية متميزة بشهادة كل من تعامل معي، وبعد إنهاء دراستي الجامعية تزوجت من شاب يكبرني بثلاث سنوات، من عائلة منغلقة وأم مسيطرة. في بداية حياتي الزوجية كنت أعيش السّعادة، رغم الفقر وعسر الحال، لكني بعدما أنجبت المرة الثانية، تغير زوجي فلم يعد يبالي بي، أصبح يحرمني من كل شيء و لا ينفق علي، أما والدته فهي إنسانة جاهلة لا تتقبل كلامي معها ولا نصيحتي، وما زاد الطين بلة أن زوجي يبر والدته على حسابي، إنّه يذلني أمامها ويفرغ جام غضبه علي، رغم أنّي لست سبب ما يحدث له. هذه الظّروف جعلتني أحمل نفسي وأبنائي وأذهب إلى بيت أهلي، وقد طالبته بأن يوفر لي سكنا منفردا أو الإنفصال، فهل أنا محقّة أم أنه واجب علي تحمل الأوضاع كما هي عليه، علما أنّي لم أعد أطيق هذا الوضع.
فهيمة من جيجل
الرد : بعد أن قرأت رسالتك تبين لي أن حياتكما الزوجية مرت بفترة ليست بالقصيرة، حتى وصلت للتغيرات التي ذكرتها، فمثل هذه الأمور لا تظهر فجأة كما هو معلوم، لذلك أنصحك بما يلي
التّفكير الجيد في الأسباب التي قلبت حياتكما وعمّقت الفجوة بينكما، فإذا عرف السّبب بطل العجب وسعينا للعلاج، وقد يكون منك أسبابا ساهمت في نفوره منك، فلا يمكن علاج المشكلة وأنتما متباعدين، فأرى أن تقتربي منه نفسيا وجسديا، ولو بالعودة لبيت أهله، حتى يتحسن الوضع المادي، ثم يكون لكما مكان خاص عند القدرة عليه. عليك بالسّعي لكسب ود الحماة، ويكون ذلك بالفعل لا بالنّصح والتّوجيه المباشر، فمن في مثل عمرها وقوة شخصيتها لا يقبل التّوجيه ممن يصغره في السن، ولعل الطّريقة المناسبة هي النّظر إليها كأنّها أم لك، ثم التّعامل معها بالطريقة التي تحبين أن تتعامل بها زوجة أخيك مع أمك وهي الهدية، التّحية، الإحترام، الخدمة والصبر. ارجعي بذكرياتك لأول أيام الزّواج التي كنت فيها على حال طيب مع زوجك، وفتشي في أسباب طيب تلك الأيام لتعيديها مرة أخرى، وإذا كان دخل الأسرة ضعيفا كما ذكرت، فكيف يستطيع الزّوج توفير سكن مستقل، يحتاج هذا الأمر للتفكير العاقل المنطقي، فلا بأس بتدخل أحد العقلاء بينكم من أهلك أو أهله لتقريب الوجهات، وعليك بالسبب الذي لا قبله ولا بعده سبب وهو باب الكريم جل في علاه، توجهي له بالدعاء، خاصة ونحن في شهر الإستجابة
ردت : نور

Commentaires
ce n'est pas la peine de pleurnicher , ça arrive a tous le monde , c'est le chef (cuisine) qui a forcé sur le sel et le harr.
A qaund un hotel N* à TAZA ?
Ils parlent de l'hotel " el jazera " , elle a raison la pauvre cet hotel est pourri comme tous les hotels de jijel!!
A qaund un hotel 5* a cavallo ?
je parie cher inconnu que tu n'as jamais mis les pieds dans cet hotel, par ce que toutes personne déja venus sont repartis tres contents et tres satisfaits pour ce qu'il propose commme service,hébéregement réstauration et j'en passe.
si tu as un autre hotel a jijel vas y tu nous le présente, et c'est pas a cause d'une dame comme elle qu'n va se retrourner contre cet hotel.
et je veux que vous vous interssiez aux autre établissement comme la maison de l'inculture avec son emplacements les résponsable de cette construction et son equipe technique et leurs riche programme annuel ,c'est ce qu'il faut regler ou disons qu'ils passent avant les probleme de réstaurations.
Elle se prend pour qui cette ***** elle dit ça parce qu'elle a chanter seule, dans une salle vide.... en plus nous lajwajla on écoute pas tes chansons kabyles débiles
La pauvre Nadia Baroud, bien qu'elle chante plus en arabe mais, quand même, il n'a pas eu la grâce des arabes. bien fait pour elle. Chah !!
Les Kabyles apprécieront l'hospitalité des hôtels des Jwajlas et l'amabilité de certains de leurs intervenants sur leur journal.