Un Journal parle enfin de Grand Phare

Share/Save
Le Journal arabophone El Fadjr a publier dans son édition du 31 Juillet 2010 un article sur la militarisation de Grand Phare...


 

 

يزورها آلاف السياح من داخل وخارج الوطن


المنار الكبير بجيجل.. مزار يتحول إلى منطقة يحظر دخولها

 

 

 

 

تقرر هذا الموسم بولاية جيجل تحويل منطقة المنار الكبير وحديقته التي تمت تهيئتها بعد تسطيح الغابة الموجودة بداخلها إلى منطقة عسكرية يمنع الدخول إليها، سواء للزوار القادمين من الدول الأجنبية أو الولايات المحلية وحتى أبناء الكورنيش المتعودين على السباحة من على صخور المنارة أو ممارسة هواية الصيد البحري

 


 
عند تنقلنا إلى عين المكان وجدنا الباب الرئيسي لمدخل المنارة قد تم طلاءه باللون الأخضر وكتبت عليه عبارة ”ممنوع الدخول منطقة عسكرية” وقد وجدنا العديد من العائلات اللاتي قدمت من باتنة وقسنطينة على متن سيارتها لزيارة المنار، إلا أنها عادت خائبة...هذه السنة في انتظار ما ستفرزه السنوات القادمة

  


منارة رأس العافية تعتبر من أهم المعالم السياحية بجيجل وهي تابعة في التسيير إلى الديوان الوطني للإشارات البحرية، ومهمته توجيه البواخر وإعطاء الإشارات للملاحة البحرية، إلا أن أسطورته حولته إلى مكان للزوار من مختلف الشرائح، وهو من أكبر المنارات الـ 24 الموجودة على الشريط الساحلي الجزائري وأقدمها، وتم إنجازه سنة 1867 على قمة ”غريفات” وشرع العمل به سنة 1907 بالمازوت إلى غاية 1936 حين تحول تشغيله بواسطة الكهرباء ثم آليا سنة 1992
 


 وقد شيّده النحّات الفرنسي ”شارل سالفا” والذي كان يعمل آنذاك مقاولا ونحّاتا للحجارة. وقد استعان بالحجر الأزرق المتواجد بمنطقة العوانة لبنائه، وقد كلفه هذا الإنجاز مالا كثيرا مما جعله يتوقف عن هاته المهنة ويتحول إلى الفلاحة بعد إعلان إفلاسه كنحات.
وللمنارة صومعة وقبة لوّنت صفائحها الخارجية باللون الأحمر، كما أن المنارة عبارة عن مجسّمات في شكل مثلثات تعطي إشارة ضوئية في كل دورة. وتعطي هذه المجسمات إشارة ضوئية كل 05 ثوان وبإمكان البواخر رصدها على بعد 45 كلم، ويبلغ ارتفاعها عن سطح البحر43 مترا. وتشتهر المنارة بأسطورة صخر السكة الذي تحطمت بها إحدى السفن التي كانت تحمل الحجاج من بجاية إلى مكة المكرمة..وكذا حكايا ”المدفأة” و”مقعد القبائل” و”لالا عيشة ومريم”. إضافة إلى كل هذا، فإن المنار كان مزارا للعديد من الملوك والوزراء في الخمسينيات، حيث زاره رئيس دولة مالي سنة 2001، وسفير المملكة العربية السعودية في زيارة عائلية، وسفراء الدانمارك، السويد، فرنسا وغيرهم من الفنانين والمشاهير.

 

 

ويبقى بذلك المنار الكبير أحد أهم المعالم السياحية والتاريخية بالولاية الذي يصنع أفراح وبهجة زوار الكورنيش كل الصيف، عدا صيف 2010 في انتظار قرارات جديدة تكون في مستوى طموحات عشاق الكورنيش.

 



ياسين بوغدة    

 

 

 

Autres Infos du Journal El Fadjr 

 

 

 

شواطئ الكورنيش بجيجل تستقبل ملايين المصطافين


شباب وفتيات في رحلة البحث عن النصف الآخر فوق الرمال الذهبية

 

 

إنهن عوانس وشباب عزاب يرون في شواطئ البحر فرصة أخرى لتجاوز عتبة العزوبية بين طقوسه وأجوائه الرومانسية. ”الفجر” غاصت في عمق هذه الظاهرة ورصدت تفاصيل عن شباب وفتيات شاءت الصدف أن يتزوجوا فوق رمال شواطئ الكورنيش، بعدما خانهم الحظ في ذلك داخل مؤسسات عملهم أو في محيطهم العائلي أو الاجتماعي

 


 الشواطئ ملجأ العزاب للبحث عن عروس


عند تجوالنا وجدنا أحد الشباب يراقب الفتيات بشاطئ الشالات، الذي كان يعجّ بالمصطافين، يفترش رماله الذهبية تحت مظلته الصفراء الشاحبة اللون وجسده الثخين، يتراءى للمارة من بعيد.. إنه الشاب بوعلام أحد الإطارات السامية والذي تجاوز الأربعين من عمره وما يزال يعاني من صعوبات في الظفر بزوجة المستقبل. جلسنا معه رفقة مرافقه منير، حيث أسرّ لنا بأنه أصبح يتحاشى الدخول إلى البيت العائلي بسبب الانتقادات اللاذعة التي توجّه له من قبل الوالدين وكل الأقارب حول عدم تمكّنه من إتمام نصف دينه، وأشار بأنه يقصد الشواطئ صيفا هروبا من زخم الأعراس وكذا بهدف السباحة والاستجمام ورمي شبكة صيده، عساه يعثر على عروس أحلامه كما حدث منذ 3 سنوات مع صديقه أحسن، الذي كانت له علاقة عاطفية مع فتاة توّجت في الأخير بزواج رسمي وهو اليوم ينعم بحياة زوجية بعدما رزق بطفلين.


وبشاطئ الكهوف العجيبة، الذي عرف تهيئة حضرية بمداخله المختلفة، لمحنا الآنسة سعيدة وهي إطار سامي في الدولة ومسيرة ناجحة تحت إحدى المضلات الشمسية رفقة أولاد شقيقها، وهي التي تعودت الإبحار بالكهوف العجيبة المكتظة بالعائلات، لم يسعفها الحظ بعد في الزواج رغم امتلاكها لسكن خاص وراتب مغري.


حلمت بعريس طيار واليوم تتمنى ميكانيكي


 صونيا شابة متألقة في الجمال بجسد متناسق وعيون خضراء يلقبونها بمادونا للشبه الكبير بينهما، عندما تمشي في الشارع يخشى الكثير من الشباب معاكستها لقوة شخصيتها ولسانها الطويل. تعمل سكرتيرة بإحدى المؤسسات الوطنية، كانت تحلم بعريس يعمل في سلك الخطوط الجوية كطيار، ورفضت المئات من الخطّاب من مختلف الأعمار والطبقات والمستويات العلمية والثقافية، وظلت بعجرفتها تنتظر وتبحث عن الطيّار إلى أن طار حلمها وشارفت الـ 48 سنة من عمرها، لتفيق من غيبوبتها وتجد نفسها بلا أسرة وهي اليوم تتردد على شاطئ الخليج الصغير بحثا عن زوج ولو كان ميكانيكيا أو فلاحا - كما تقول - إلا أن للفلاح صفات مميزة في عروسه وهو يفضلها تحت الثلاثين.


أما عيسى فقد وجدناه بشاطئ ملمش بزيامة منصورية، يبلغ من العمر 44 سنة، عندما ضاقت به الدنيا ولم يجد المرأة المثالية بالمواصفات التي يتمناها كما يقول جمالا وأخلاقا وثقافة، فقد جرب حظه عدة مرات في الزواج بواسطة عروض الزواج ووسائل الإعلام الأخرى التي باءت بالفشل، وكل صيف يجرب حظه مع عوانس الكورنيش لكن دون فائدة منذ أكثر مـن 4 سنوات.أما علي البالغ من العمر 38 سنة والذي يعاني من إعاقة في إحدى ساقيه ليس محظوظا مع النساء لأنه دائما يُرفض ممن يتقدم لخطبتهن وهو يمارس الصيد داخل مياه البحر لإخفاء إعاقته، لا سيما وأنه يجيد السباحة رغم الإعاقة وغالبا ما تثمر تحركاته لربط علاقة أو أكثر داخل الماء، لكنها تتلاشى بمجرد خروجه للشاطئ لانتباه الطرف الآخر لإعاقته.


ربّات بيوت يعمدن للذهاب للشواطئ وبناتهن أملا في الزواج


 عيّنات أخرى كثيرة لربّات أسر يقدمن تعمدا في التنقل يوميا للشواطئ وبناتهن في أحسن زي بهدف البحث لهن عن عريس، كما حدث لأحد الولاة الذين تعرفوا على زوجاتهم الحاليات بشاطئ لكريك بجيجل، إضافة إلى سياسيين وإطارات سامية في الدولة كما حدث للفتاة أسماء وهي بنت أحد رجال الأعمال الجزائريين والتي كانت تحضر يوميا لشاطئ المنار الكبير بسيارتها الفخمة قبل أن يسرق قلبها شاب فقير من قرى المنطقة وتتوطد العلاقة، رغم معارضة أسرتها، حيث كانت تدرس في الجامعة إلا أنها تزوجت من الشاب الفقير رغما عنهم لتنقده بذلك وعائلته من الفقر وهو اليوم يسيّر عدة محلات لبيع الألبسة بالعاصمة.


على كل، لا تزال إشكالية الإطارات السامية في الدولة والأغنياء من الرجال والنساء في عجزهم عن إيجاد زوجة أو زوج متواصلة، وهو ما زاد من ارتفاع معدل سن زواجهم إلى حدود 35 سنة، في حين البسطاء من فئات هذا المجتمع يتزوجون يوميا وينجبون أولادهم في سن مبكرة ويعيشون حياة بسيطة بأحزانها وأفراحها، أما الفئة التي تعيش في المدينة الأفلاطونية تبحث عن النصف الآخر في كل مكان وحتى في الجنائز والشواطئ.


ياسين بوغدة

 

 

 

 

التلوث وفساد المحيط وراء أغلب الأمراض الفتّاكة بجيجل


الناموس يحول حياة مواطني الميلية إلى جحيم في عز الصيف

 

 



تعد الميلية، التي تعد ثاني أكبر دوائر ولاية جيجل،نمودجا بامتياز في افتقارها لثقافة بيئية وارتفاع نسبة التلوث بها الناجم عن جريان أودية قذرة محيطة بها، ناهيك عن الرمي العشوائي للفضلات والنفايات من قبل المواطنين ومصالح البلدية على حد سواء

 

إضافة إلى تميز المنطقة بظاهرة فريدة تكمن في تحول أقبية أغلب عمارات أحيائها إلى مستنقعات بسبب تسرب المياه النتنة إليها، مما انجر عن ذلك ظهور أمراض خطيرة في أوساط المواطنين الذين صاروا يقضون فصل الصيف في فزع وقلق كبيرين. تتسبب حشرة الناموس حسب منظمة الصحة العالمية سنويا في مقتل 2.5 مليون شخص عبر العالم، وهذا لأن الناموس مسؤول عن العديد من الأمراض الخطيرة. والجدير ذكره في هذا السياق،أن هناك 49 نوعا من الناموس تعيش في الجزائر من بينها 16 ناقلة للأمراض المعدية في الغالب مع العلم أن هذا النوع من الحشرات مرتبط بالأوساخ والتلوث ومن بينه ذاك الذي تتسبب فيه مياه الصرف والمستنقعات المتكاثرة داخل أقبية العمارات، وعموما كل مظاهر الرطوبة والتعفن، حيث إن هذه الحشرة ذات منشأ مائي فهي تتكاثر وتتوالد ضمن هذا النوع من المحيطات القذرة. ومعلوم أن أنثى الناموس هي التي تلسع لأنها ببساطة في حاجة إلى الدم لبيوضها.

 

 

ومن أجل محاربة الناموس، يصرف أرباب العائلات بالمنطقة مبلغا يتراوح بين 500 و1000 دج قصد اقتناء الأقراص الكيمياوية بكل أنواعها، لا سيما وأن مصالح البلدية المختصة تجاهلت عملية الرّش التي دأبت على القيام بها مع حلول الفصل الحار، ومع ذلك فإن هجومات الناموس وأذى هذه الحشرة الخبيثة يظل مستمرا، مع الإشارة الى أن 08 لسعات للناموس في الليلة الواحدة يعد شيئا خطيرا. وقد أوضح خبراء عديدون أن طريقة مكافحة الناموس الحالية لا ترتكز على أية قاعدة علمية، والمطلوب حسب هؤلاء الخبراء هو وضع خطة مكافحة تحترم الجانب البيولوجي والبيئي للمواطن وليس بنمط فوضوي ومضر كما يحدث الآن

 

ومن جانب آخر، لا بأس أن نشير إلى مشكلة أخرى ذات صلة بالناموس والتلوث هي الأخرى ومسجلة ليس في ولاية جيجل فقط فحسب بل يمكن أن تعمم هذه الحالة على أغلب ولايات القطر، لا سيما منها الساحلية، وهذه المشكلة تتعلق بتقلص المساحات الخضراء لأسباب عدة منها الحرائق كما هو حاصل هذه الأيام أو الرعي الجائر وزحف الإسمنت وقلة نشاطات الغرس وغيرها من الأسباب المرتبطة في كل الأحوال بغياب ثقافة التمدن والحس الحضاري والجمالي، والجهل أيضا بفوائد النباتات في حياتنا عموما. ومعلوم أن للمساحات الخضراء دور حاسم في مجال الحفاظ على التوازن الإيكولوجي، وعلى سبيل المثال فإن 50 مترا فقط كافية لانخفاض الحرارة الزائدة مع الإشارة على سبيل المثال إلى أن شجرة واحدة تعادل 10 مكيفات هوائية، وأغلب بلديات جيجل في الوقت الحالي تعاني من نقص فادح في المساحات الخضراء، حيث يغطي الإسمنت مختلف أحيائها لأسباب عديدة أبرزها البناء الفوضوي دون تخطيط وغياب الثقافة البيئية لدى المواطنين والمسؤولين. ولحسن حظ كثير من عائلات المراكز الحضرية بولاية جيجل أنها تستنجد في فصل الصيف ببيوتها القديمة والحديثة المتواجدة في القرى والمداشر للتمتع بالراحة والهدوء والطبيعة الخلابة بعيدا عن كابوس الناموس والروائح الكريهة والإسمنت المسلح وبالتالي تجنّب القلق والضغوط النفسية.


نصر الدين دربال

 

 

 

 

 

المشاريع كلفت خزينة الدولة أزيد من 10 ملايير سنتيم بجيجل


غاز المدينة يدخل 1200 مسكن ببلديات جيجل وتاكسانة وقاوس

 

 

كشف مدير شركة الكهرباء والغاز بالنيابة، السيد عبيش زين الدين، بأن أزيد من 1200 عائلة استفادت من غاز المدينة مؤخرا وتخلصت من عبء البحث عن قارورات غاز البوتان، وهذا بتكلفة فاقت الـ 10 ملايير سنتيم

 

وحسب ذات المصدر، فقد تمت استفادة 328 عائلة من غاز المدينة بمنطقة الشمايم ببلدية جيجل بطول شبكة 8 كلم بتكلفة 1,1 مليار سنتيم. وبتاكسنة وتابلوط والغريانة فقد اكتملت الفرحة بربط 689 مسكنا بشبكة طولها 28 كلم وتكلفة 6,6 مليار سنتيم. أما بمنطقة شادية ببلدية قاوس فقد استفادت 124 عائلة من غلاف مالي قدر بـ 1,4 مليار سنتيم. وأشار ذات المصدر  إلى أن سونالغاز ستسلم في الأيام المقبلة مشاريع أولاد فاضل والقندولية بالطاهير بحيث يستفيد من هذا المشروع 300 عائلة. من جهة أخرى، انطلقت الأشغال بمنطقة أولاد بو النار والمدينة الجديدة مزغيطان لفائدة 600 زبون وبمنطقة حراثن لفائدة 600 زبون أيضا. وأشار ذات المسؤول  إلى أنه رغم توافد الملايين من المصطافين على بلديات جيجل الساحلية، إلا أنها لم تسجل انقطاعات في الكهرباء

  

ياسين بوغدة

 

 

 

 

Jijel.info

Commentaires

ك جديد ، وأنا دائما البحث على الانترنت عن المواد التي يمكن أن تساعدني. شكرا لكم نجاح باهر! شكرا لك! أردت دائما أن أكتب شيئا في موقعي من هذا القبيل. يمكن لي أن أعتبر جزءا من مشاركتك لبلدي بلوق؟

إليكم بعض النقاط من الدرجة الأولى هناك. اعتبرت على شبكة الإنترنت لهذه القضية ، وتقع معظم الأفراد سوف تسير جنبا الى جنب مع جنبا إلى جنب مع موقع الويب الخاص بك.

الحاجة للحفاظ على اختبار بلدي بلوق. لا تعمل كما أريد لها حتى الان. شكرا لهذا الموضوع. ربما هذا سيحصل الألغام لتبدو أفضل.

هناك الكثير واضح لتحديد حول هذا الموضوع. وأفترض أن بعض النقاط التي أجريتها لطيفة في ميزات أيضا.

ومن الواضح ان هناك الكثير لمعرفة ذلك. أعتقد أنك قدمت بعض النقاط الجيدة في ميزات أيضا. الاستمرار في العمل ، عملا عظيما!

حقا مثل تصميم الرسومات والملاحة للموقع ، وسهل على العيون ومحتوى جيد. مواقع أخرى ليست سوى وسيلة تفيض جدا مع يضيف

يبدو جيدا ، وأحب قراءة بلوق ، أضفته إلى المفضلة ؛)

///////////je dirais pourquoi les vrais sujets qui concernent  la population locale ne paraissent pas sur ce journal (El Watan).//////

 

ce que j'ai compris à travers ce message, c'est que le correspondant d'el watan est un Jijelien et les correspondants des autres journaux sont des beni......... donc pas de Jijelien c ca l'idée et la pensée de nos ruraux

Rabi Yahdi

///////////je dirais pourquoi les vrais sujets qui concernent  la population locale ne paraissent pas sur ce journal (El Watan).//////

 

 

Pourquoi tu site que le journal El Watan ???

et les autres quotidiens tels que Le Quotidien d'Oran, Le Soir d'Algérie, le Midi Libre,la tribune, l'horizon, el khabar et echourouk qui a l'habitude de publier des articles scandaleux sur les Jijeliens (ah c l'armée.... tu travail avec c normal....)

et l'APS,  ===== doula.....

Je ne voudrais pas entrer dans la polémique "pour qui travaille Fodil .S " mais je dirais pourquoi les vrais sujets qui concernent  la population locale ne paraissent pas sur ce journal (El Watan).

cordialement à celui qui a déja répondu à la première question.