Lettre de démission du maire de Taher.

10450375 705341526221045 8081131376040859409 n

Pour des raisons de santé et une longue absence, Monsieur Boumahrouk Hafid, revient ce jour avec une lettre, expliquant les motifs de sa démission, aujourd'hui 18.02.2016  14 heures !

Que ce moment d'arrêt forcé ne dure que le temps de retrouver votre élan...Courage !

Prompt rétablissement!

 

الطاهير في 2016/02/18
بِسْم الله الرحمان الرحيم
بيان
بعد بضعة أشهر من العلاج و الغياب الإضطراري عن العمل و تحمُّل المسؤولية ، تبيَّن لي أن وضعيتي الصحية تتطلب تفرغا و تحررا أكثر من ذي قبل.
لم أجدْ بُدًّا ، و أنا مجبر على أخذ القرار اللازم في مثل هذه الوضعيات الصعبة ، من تقديم استقالتي من رئاسة المجلس الشعبي البلدي ، اليوم بتاريخ 2016/02/18 على الساعة الثانية زوالا ، لأتفرّغ بصفة رسمية لمعالجة المرض الذي ألمَّ بي و الذي أسأل الله عزَّ و جلَّ و علاَ أن يشفينا منه و يشفي جميع مرضى المسلمين.
و إذ أُقدم على هذه الخطوة الحاسمة ، فذلك لقناعتي أن المرءَ ما جعل الله له من قلبين في جوفه ؛ فلا يمكن أن يلتقي التطبب و العلاج و العمل الإداري و الميداني في آن.. و لأجل ذلك كان و لا بد من اتخاذ قرار حاسم و صائب .
لقد قررتُ تقديم استقالتي من رئاسة المجلس الشعبي البلدي في هذه الظروف و كلي أسى و حسرة و حزن.. ليس لأن القضاء و القدر أراد بمشيئة الله شيئا آخر ، و لكن لأن المشروع الذي لطالما حملناه و حلمنا بتجسيده على أرض الواقع لم يكتمل ، و لأن الأهداف التي رُسِمَت لم نصل إليها بعدُ..
بهذه المناسبة لا يسعني إلَّا أن أعتذر من صميم قلبي من جميع من رافقونا في مسيرتنا الى غاية هذه اللحظة ، إيمانا بقدرتنا على فعل أشياء جميلة لبلديتنا ، سواءَ كانوا موظفين أو عمال و مواطنين و مجتمع مدني و أقول أن مشيئة المولى عزَّ و جلَّ و علا كانت فوق إرادتنا جميعا.. و نخضع بكل الإيمان لذلك و نجزم بأن الخير دوما فيما يختاره الله لنا.
الله الذي يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور ، وحده يعلم كم كانت نوايانا صادقة و مقصدنا نبيل و إرادتنا خيِّرة لخدمة المجتمع و تحسين إطار حياة مواطنينا، و بأن العهد كان معقودا لفعل كل ما هو إيجابي و مفيد.
و مع ذلك علينا الإنحناء بإجلال لقضاء الله و قدره الذي هو ركن ركين من أركان الإيمان.
لا يسعني و الحال هذه إلَّا أن أتقدم بجميل الشكر و العرفان لكل من ساهم فيما قمنا به لحد اليوم و شارك بجهده و فكره و يده و كذا لمواطنينا الكرام و مواطناتنا الكريمات ، أنتم الذين أتشرف بكم و أعتز بمعرفتكم أيما اعتزاز ، و برهنتم بأن الثقة بين الحاكم و المحكوم هي الأساس ، و بأن سياسة الإعلام و التواصل معكم هي الأجدى و الأحسن لردم هوة اللاثقة التي تعصف بكل جهود البناء ، و بأن الشفافية في التسيير هي العاصم من كل فساد..
أنحني لكم جميعا احتراما و تقديرا لمواقفكم النبيلة اتجاهنا ، و لمرافقتكم لنا خلال الثلاث سنوات الماضية التي كانت حبلى بالأمور و الأحداث ، و أسأل الله لنا و لكم و لجميع المسلمين العفو و العافية و المعافاة في الدنيا و الآخرة.
أخوكم محبكم بومحروق حفيظ