Votre courrier: Les jeunes médecins généralistes sortant au chômage forcé...

Dans le cadre du nouveau système d'insertion professionnelle des jeunes à l'ANEM, la direction de l'emploi de la wilaya de Jijel, avait refusé l'accord d'insertion des jeunes médecins sortant de la Faculté de médecine d'alger Mohamed Maherzi (Ex Laperrine). Leur attestation de succès provisoire ont été signées par le profeseur, le sous-directeur Monsieur Djenouhat. La question qui se pose selon toujours les jeunes médecins généralistes, mécontents, comment la fonction publique avait accepté leur participation aux différents concours d'emploi...?فيما رفضت مديرية التشغيل الاعتراف بشهادات الأطباء المتخرجين من كلية العاصمة ورفضها إمضاء عقود "لانام "بجيجل/

كلية الطب مطالبة بالتدخل ....والأطباء في حيرة ..سيما وإنهم شاركوا بنفس الشهادات في كل المسابقات .

 ................................................................................................

رفضت مصالح مديرية التشغيل لولاية جيجل مند أيام التأشير على عقود إدماج الإطارات "لانام" لمجموعة من الأطباء العامين بسب شهادة النجاح المؤقتة الممنوحة من قبل كلية الطب محمد محرزي بجامعة الجزائر العاصمة والممضاة من قبل نائب رئيس القسم البروفيسور جنوحات, مما أثار حيرة الأطباء المتخرجين الدين اعتبروا هدا الرفض إهانة لهم وللكلية التي يدرسون فيها ’ كما اعتبروها حجة فقط لرفض الإمضاء على عقود لانام , وأشار الاطباء في حديث للفجر بان بعض العقود ممضاة من قبل مدير الصحة ولم يبق سوى ختم مدير التشغيل كما أن الملف كاملا تم دفعه بوكالة التشغيل ولم يعترض عليه أحدا ,مؤكدين بان مثل هاته الممارسات تعد اهانة كبيرة لهم مشيرين أيضا بان المئات من زملائهم الدين تخرجوا قبلهم وبنفس الشهادات عملوا في اطار "لانام" فأين يمكن المشكل يا ترى .
, كما أشار بعض الأطباء المعنيين بان هناك تناقض في الإدارة الجزائرية فكيف يسمح لهم بالمشاركة في عدة مسابقات وطنية للعمل بالمؤسسات الاستشفائية او الجوارية والوظيف العمومي يؤشر على دلك من أجل منصب دائم في حين ترفض مصالح مديرية التشغيل التأشير على عقود لانام .
وكانت حسب ذات الأطباء كلية الطب بالعاصمة لم تقبل طلباتهم بتعديل هاته الشهادات وان هاته الشهادات الممنوحة مقبولة في كل ولايات الوطن وعلى الهيئة التي ترفض قبولها ان تتقدم بطلب رسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
من جهة أخرى الفجر اتصلت بمدير التشغيل بالنيابة لولاية جيجل حول هات القضية حيث أشار بأنه يشك في مثل هاته الشهادات التي لا تحمل رقما تسلسليا وممضاة من قبل نائب رئيس القسم لكلية الطب , مؤكدا بأنه سيراسل الجهات الوصية لإيجاد حل سيما وان قطاع الصحة يعاني من نقص كبير للأطباء والشبه الطبيين .
فأين يكمن الخلل يا ترى سيما في وزارة التشغيل والقوانين التي تطبقها أم وزارة التعليم العالي وسرعة طبع الشهادات دون إعطاء أهمية لمعاناة المتخرج رغم توصيات وتعليمات الوزير الأول سلال الذي أكد على ضرورة إنهاء مشاكل البيروقراطية وتعقيدات الوثائق وغيرها.
وهنا المشكلة تتفاقم في حالة تعنت كلية الطب ولا تعدل هاته الشهادات حسب رغبة مديرية التشغيل لولاية جيجل لتبقى كل الدفعات التي تتتخرج بعد اليوم من كلية العاصمة هي الضحية ’ والتخوف ان يطال هدا الرفض الشهادات الممنوحة من كليات الطب الأخرى كقسنطينة .
وعليه فان مديريتي الصحة والسكان وكدا التشغيل بجيجل مطالبتان بحل مثل هاته الإشكاليات وفقا للقوانين المعمول بها لتفادي إرهاق المتخرجين الدين أرهقتهم سنوات الدراسة وظروفها الصعبة . يومية الفجر
ياسين /ب