Connexion

Nous avons 649 invités et aucun membre en ligne

Charte d'utilisation du site jijel.info

17021306592910019 1

Prévisions Météo

Votre publicité ici !

Devenir annonceur sur ce site: Espace publicitaire compatible avec différents formats et à des tarifs très attractifs. حملة إعلانية تعني النجاح. لإعلاناتكم على بوابة الموقع اتصلوا بنا Ecrire à : contact@jijel.info

Retour sur une page d'histoire.

Le projet Bellara

 

 

 

 

Communiqué jijel.info

 

 

 

Aider jijel.info...! Nous vous remercions pour votre fidélité, pour la survie de cette petite fenêtre jijellienne.

Jijel: Pour une poétique de plein air.

Mechta Beriri se trouve à 10 kilomètres environs au sud du chef lieu de la commune de Chekfa. Cette belle région, était au rendez le 16.05.2015, avec 200 poètes Jijelliens, ayant aprticipés à ce premier festival poétique en plein air.

Une véritable Fête au village, des tableaux culturel rares sous la pluie, organisation de la tradition du partage de la viande "Essehma"...

Comme l' si bien décris J.J.R autrefois... 

Feuilles vertes et nappes blanches ;
Le couchant met le bois en feu ;
La joie ouvre ses ailes franches :
Comme le ciel immense est bleu !
 
 
 

حوالي 200 مشارك في أول تظاهرة سياحية ادبية في الهواء الطلق بمشتة بريري بجيجل 
...............................................................................
لوحات فنية..و.القاءات شعرية تحت المطر .. متعة المكان..وعودة بسهمات اللحم الطرية...............او عندما تطلق الثقافة بجيجل القاعات والصالونات .
.............................................................................

عاش قرابة 200 مشاركا مند صبيحة اليوم بمشتة بريري حوالي 10 كلم جنوب مقر بلدية الشقفة فعاليات التظاهرة السياحية والأدبية والاجتماعية الأولى من نوعها بولاية جيجل في الهواء الطلق من تنظيم رابطة كتاب وأدباء ولاية جيجل برئاسة الشاعر صالح سويعد وكدا جمعية السفير للسياحة برئاسة الإعلامي بلال بوجعدار , حيث كانت الرحلة ممتعةجدا الى بريري وبالضبط إلى المكان المسمى "الغلة" حيث وجد المشاركون متعة كبيرة في التمتع بالطبيعة الخلابة وسط زخات المطر , بحيث واصل المشاركون سيما عناصر جمعية السفير للسياحة لجولتهم السياحية رغم الظروف المناخية ووجدوا صور طبيعية رائعة بالغلة والزاوية وتيمزار وغيرها وكانت للجميع صور خالدة مع نبتة أفالكو"السرخس" والأشجار المتنوعة التي تنتشر على ضفتي الطريق الضيقة وكدا عين الغلة دات المياه العدبة التي شرب منها الجميع ,.
وبعد الظهيرة تم تنصيب منصة تقليدية وسط ساحة جامع الغلة والدي يعود تاريخ انشائه الى سنوات قبل الاستقلال وشاهدا على بطولات هدا الشعب ابن الثورة التحريرية فكانت رائحة أفالكو "السرخس" تملا المكان واللحوات الفنية الرائعة لفناني جمعية اريج للثقافة والفنون تغطي المكان حيث تم تعليقم في الاعمدة الكهربائية والاشجار وغيرها مما اعطت لوحة فنية مميزة , بعدها أنطلق الحفل الرسمي الدي عرف ازالا قويا لوسائل الاعلام المرئية المسموعة والمكتوبة بكلمات لكل من ممثلي الرابطة وجمعية السفير والي الولاية ورئيس المجلس الشعبي الولائي ورئيس البلدية وبحضور منتخبين عن المجلس الولائي" رئيسة لجنة الصحة والبيئة والشؤون الاجتماعية واعضاء معها"والبلدي ورئيس بلدية الشقفة ونوابه وجمعيات ومثقفين وأدباء وبعد أنطلاق فعاليات الملتقى الادبي الدي نشطه الشاعر باديس سرار بدات زخات المطر في التساقط معلنة نيتها في تفريق العرس الا ان إرادة الأدباء كانت أقوى بحيث تداول على المنصة كل من الشاعر أحمد بوفحتة واليزيد دكموش وصاحب العرس الشاعر صالح سويعد الدي يلقي شعرا لأول مرة في مسقط رأسه وجمال بن مريومة وحياة بولفلفل وطبعا باديس سرار وكانت المتعة للحضور القاءات شعرية لأول مرة تحت المطر كما تم الاستعانة بالمطاريات وكل زادت قوة الأمطار كلما ارتفعت حناجر المبدعين ليبلغوا المكان ويعود صيتهم من الواد المقابل في ديكور طبيعي أعجبب وفتن به كل من حضر التظاهرة ’ الا ان قوة الامطار بعدها جعلت الجميع يلجأ بالجامع العريق ويحتمي تحت سقفه المتواضع الخالد حيث كان الحديث شيقا بداخله بين مختلف المثقفين الدين حضروا التظاهرة, بعدها تم التنقل الى ساحة أخرى بجوار المسجد أين تم تصفيف السهمات "شرائح اللحم الطرية" لبقرتين تم نحرهما بهاته المناسبة وكانت السمات موضوعة على نبتة أفالكو كما يحيط أفالكوا بالحضور من كل جهة لتبدأ عملية توزيع السهمة وفقا لقائمة أعدها المنظمين للضيوف الا ان عدد السهمات كان قليلا وهو 74 سهمة مقارنة بلحضور مما جعل البعض يقتسمون السهمة بين إثنين خاصة المنظمين ليعود الجميع بسهمة اللحم الطرية الى عائلاتهم وكلهم غبطة وسرورا على أن تعاد مثل هاته التظاهرات التي أخرجت الثقافة من الصالونات والبروتوكولات الرسمية وقاعات الاجتماعات الى الهواء الطلق حيث الهواء النقي وتجديد الحياة مع رونق الطبيعة بجبال المنطقة التي تبقى جبال جيجل بحاجة الى من يكتشفها .يومية الفجر 
ياسين/ب

 

Vous devez vous ---« inscrire »---pour pouvoir poster un commentaire.